فضل الله الراوندي

203

النوادر

وأمرني أن آمر أمتي بذلك ، فمن ضيع ذلك أخذت النار موضع خاتمه وسرته ( 1 ) . - قال عليه السلام : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : أمرني جبرئيل عن ربي عز وجل ، أن أغسل فنيكي ( 2 ) عند الوضوء ( 3 ) . - قال علي عليه السلام : إذا توضأت فلا عليك بأي رجليك بدأت وبأي يديك بدأت ، وإذا انتعلت فلا عليك بأي رجليك انتعلت ( 4 ) . - قال علي عليه السلام : أمر رسول الله صلى الله عليه وآله بغسل أيدي الصبيان من الغمر ( 5 ) ، فإن الشياطين تشمه ( 6 ) . - قال علي عليه السلام : كنت أوضي رسول الله صلى الله عليه وآله فلم يكن يدع أن ينضح غابته ( 7 )

--> ( 1 ) . الجعفريات : 18 بإسناده عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه وآله . ( 2 ) . في الجعفريات : منكبي ، وفي نسخة منه : فينكي . قال ابن الأثير [ في النهاية : 3 / 476 ] : فنك : فيه : أمرني جبرئيل ان أتعاهد فنيكي عند الوضوء ، الفنيكان : العظمان الناشزان أسفل الاذنين بين الصدغ والوجنة ، وقيل : هما العظمان المتحركان من الماضغ دون الصدغين ومنه حديث عبد الرحمان بن سابط : إذا توضأت فلا تنس الفنيكين ، وقيل : أراد به تخليل أصول شعر اللحية . ( 3 ) . الجعفريات : 18 بإسناده عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه وآله . كنز العمال : 9 / 302 / 6105 2 نقلا عن المصنف لعبد الرزاق عن أنس وفيه : ( جائني جبرئيل فقال : ان ربك يأمرك أن تغسل الفنيك . قال : ما الفنيك ؟ قال : ( الذقن ) . ( 4 ) . الجعفريات : 18 بإسناده عن آبائه عن الإمام علي عليه السلام قال النوري ( ره ) في المستدرك : 1 / 329 / 749 لقد نقل الحديث من الجعفريات : قلت : يمكن أن يكون المراد التغيير في غسل الدين ، من الغسلة المستحية قبل المضمضة أو في مسح الرجلين ، فيمسح كل واحدة بأيهما شاء . ( 5 ) . الغمر : السهك وريح اللحم وما يعلق باليد من دسمه ( لسان العرب ، في مادة غمر : 5 / 32 ) ، وفي النهاية : 3 / 385 : الدسم والزهومة من اللحم ، كالوضير من السمن . ( 6 ) . الجعفريات : 26 ، بإسناده عن آبائه عنه عليهم السلام ، عيون أخبار الرضا عليه السلام : 2 / 69 / 320 عن دارم بن قبيصة الصغاني عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه وآله نحوه ، علل الشرائع : 557 / 1 عن أبي بصير عن الإمام الصادق عنه عليهم السلام ، تحف العقول : 121 عنه عليه السلام ، دعائم الإسلام : 1 / 123 عنه صلى الله عليه وآله . ( 7 ) . المراد : ما بين الحنك والرقبة من اللحية ، وفي المصدر : عانته ، والظاهر فيه تصحيف .